العلامة المجلسي
105
بحار الأنوار
17 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني ملك فقال : يا محمد إن الله يقرء عليك السلام ويقول لك : قد زوجت فاطمة من علي فزوجها منه ، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر والياقوت والمرجان ، وإن أهل السماء قد فرحوا لذلك ، وسيولد منها ولدان سيدا شباب أهل الجنة ، وبهما يزين أهل الجنة ، فأبشر يا محمد فإنك خير الأولين والآخرين . صحيفة الرضا ( ع ) : عنه ( عليه السلام ) مثله . 18 - أمالي الطوسي : الحفار ، عن الجعابي ، عن علي بن أحمد العجلي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يطلبني فقال : أين أخي يا أم أيمن ؟ قالت : ومن أخوك ؟ قال : علي . قالت : يا رسول الله تزوجه ابنتك وهو أخوك ، قال : نعم ، أما والله يا أم أيمن لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . 19 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمار وأبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أمهر فاطمة ( عليها السلام ) ربع الدنيا ، فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار ، وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الأولى . 20 - قرب الإسناد : محمد بن الوليد ، عن ابن بكير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا فاطمة صلوات الله عليهما على درع له حطمية تسوى ثلاثين درهما . أقول : سيأتي في تزويج أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) أنه قال : إن محمد ابن علي بن موسى ، يخطب أم الفضل بنت عبد الله المأمون ، وبذل لها من الصداق مهر جدته فاطمة وهو خمس مائة درهم جياد .